الاخوة والزملاء فى مكتوب لا اعلم هل ابدا بالشكر ام بالاعتذارخاصة انى لا احب ان اتكلم عن نفسى ولا اعرف ان احكى عنى شى الشكر لكم لانكم اخلفتم ظنى وشعرتم بغيابى والشكر الثانى ولانكم قمتم بالسؤال عنى طوال فترة غيابى فدعونى اشكركم بشدة فهذا الادراج من اصعب ما كتبت فعندما غبت طوال الفترة السابقة عن الدخول للمدونة والرد على الاخوة وذلك لاسباب كانت مفاجئة لم اشعر بقلق جيث اننى ظننت ان لن يشعر بغيابى احد او لن يلحظ غيابى احد خاصة ان سماء مكتوب ملئ بعشرات المدونات والمدونون الذين هم افضل منى الف مرة فمن سيشعر بغيابى؟ وانا من البسطاء وافخر اننى منهم حيث ان البسطاء فى وطنى لا يشعر بهم احد ان غابوا او حضروا فاشكركم الف مرة على انكم سالتم عنى او على الاقل شعرتم بعدم وجودى وقمتم بالسؤال عنى حيث اننى داهمنى مرض مفاجى ودون سابق انذار ويبدو ان اوجاعى غلبتنى هذة المرة فانا من الاشخاص الذين يقاومون المرض والالم بشدة ولا يحبون الرقاد فى الفراش مهما كانت الاوجاع والالام لكن هذة المرة كانت المسالة شديدة حيث ان الالام منعتنى حتى من مجرد الرد على الاخوة والزملاء او مجرد الجلوس على جهاز الكمبيوتر لمتابعة الاخوة وبحق كانت ايام صعبة ان تبتعد قسرا وقهرا عن من تحب وما تحب فالاخوة المدونون وسماء مكتوب هم الاهل والعائلة الكبيرة هم الامل الوحيد الباقى للعبور بالاوطان لبر الامان لكن الحمد لله على المحنة بقدر الالم بقدر ما اعطتنى من امل فللمحن اوجة خير كما ان بها اوجة الم فهذا بحق هو الحب فى ال














